الأحد، ١٥ يونيو ٢٠٠٨

ماهو الكمبوست وكيفية عمله

تعريف الدبال " الكمبوست "
•عبارة عن عملية التحلل البيولوجي للفضلات العضوية من أصل نباتي أو حيواني بواسطة البكتيريا تحت ظروف معينة ومراقبة لتتحول إلى حالة ثابتة وخالية من عوامل الإزعاج للتخزين والاستخدام.
•هو المادة السمراء الناتجة عن تحلل النفايات العضوية عن طريق البكتيريا في ظروف معينة من الدفء ورطوبة.
وهي عملية بيولوجية تقوم فيها الكائنات الدقيقة بتحليل أنسجة النبات وبعض المخلفات الأخرى تحت ظروف التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة والمواد المنشطة التي تقوم بتنشيط عمل الكائنات الدقيقة
يمكن الحصول على الكمبوست بطريقتين:
•هوائيــــــة
•لا هوائيــــــة
العوامل التي تؤثر في عملية الدبولة ونوعية الدبال
1 - نوع المادة العضوية
1- المواد سريعة التحلل
هذا النوع من المواد عادة يحتوي على نسبة عالية من النيتروجيـن والـذي ينشـط العمــل البكتيري ولا يحتـوي على الكثير من الكربون.
مثال النباتات المورقة والتي لا تزال خضراء، روث الحيوانات، نفايات المطبخ )
2- المواد بطيئة التحلل
هذه المواد تحتوي على كمية كبيرة من الكربون (السليلوز - اللجنين) وهذه المواد تشكل التركيب الفيزيائي للكومة.
مثال: ( أغصان وسيقان جافة، قش، ورق، خشب، أوراق الأشجار الجافة )
2 - الهــــــــواء
* التحلل الهوائي للكومة يستهلك كميات كبيرة من الـ O2 لذلك يجب وصول الـ O2 الى كل أجزاء كومة الكمبوست في كل الأوقات.
* التهوية تزيل أو تخفف من الحرارة وبخــار الماء والغازات الأخرى في داخل كومة الكمبوست حيث يتحدد عدد مرات التهوية بارتفاع حرارة الكومة لأنه غالبا ما ترتفع الحرارة قبل نفاذ الـ O2 .
3 - الرطوبــــــة
تعتبر الرطوبة مهمة للبكتيريا كي تعمل حيث أن الماء:
• يوفر الوسط المناسب للتفاعلات الكيماوية.
• يعتبر الماء وسط لانتقال الأغذية.
• الماء يسمح للميكروبات أن تتحرك حول المغذيات.
تتراوح نسبة الرطوبة المثلى في الدبال ما بين 40-65%
4 - درجـــة الحـرارة
تعيش الميكروبات المختلفة في درجات حرارة مختلفة.
•يطلق تحلل الميكروبات كميات كبيرة من الطاقة على شكل حرارة.
•النشاط الميكروبي يعمل على تراكم الحرارة حتى تصل الى درجات عالية كافية لمنع معظم الكائنات الدقيقة من الافلات (الانتحار الميكروبي) .
درجة الحرارة المثلى تتراوح ما بين 45-50 درجة مئوية
حجم كومة السماد ضروري حيث أنه يؤثر في :
- التهوية
- احتفاظ الكومة بالرطوبة
- حـرارة الكومة
المراحل التي تمر بها كومة الدبال لتتم عملية الدبولة
* مرحلة التسخين .
- وهي المرحلـة الأولى في عمليــة صناعــة الدبال وتعــــرف بمرحلة التخمر أو التحلل حيث أن البكتيريا تكون نشطة جدا وتستطيع تحليل المواد العضــوية سريعـــة التحلل وفي هذه المرحلة تصدر الرائحة الكريهة.
- معظــم العملية تحدث في منتصف الكومـة .
- في العادة التخمر يحدث بعد عدة أيام ويستمر من ( 1- 2 ) أسبوع.
* مرحلة التبريد
•في هــذه المرحلة يقل التحـلل وتنخفض درجــة الحــــرارة (30 ْ– 50 ْم ) .
•نوعيات مختلفة من البكتيريا تقوم بتحويل المواد العضوية إلى مواد محللة.
•إذا بردت مواد الخليط بما فيه الكفاية يمكن أن تنشط بعض ( الديدان، النمل الأبيض وحشرات أخرى ) وهذه تساعد على تكسير المواد وتحللها.
•هذه المرحلة تأخذ عدة شهور وإذا لم تكن الظروف مواتيه فقد تأخذ سنة كاملة تحتاج إلى ( 8- 10 أسابيع
* مرحلة النضج .
•فيها يتم تحلل المادة وانخفضت درجـة الحرارة إلى درجــــة حرارة التربة بشكل عام وهنا لم تنتهي فعلا مرحلة النضوج حيث أنها تستمر إلى ما لا نهايـة إلى أن يصبـح الكمبوسـت (السماد) رطب أكثر فأكثر، ويكون جاهز للاستعمال.
•يكون شكله مفتت وله لون بني معتم أو لون أسود.
يعتمد نضج السماد على كيفية استخدامه النهائى
•إذا كان سيستخدم في أرض زراعيــة فإنه لا يحتــاج لأن يكون مستقر.
•إذا أردنا استخدامه في عملية التبذير ( إنتاج اشتال) قد تحتاج هذه المرحلة إلى ( 4 أسابيع).
يمكن تقصير مدة عمل الكمبوست إلى الحد الأدنى بتوفير محتوى رطوبة مناسب وتهوية ونسبة N:C مناسبة.
أهم استراتيجية هي أن الدبال يشكل أساسا :
•طريقة للتخلص من النفايات وحماية البيئة .
•طريقة لإنتاج مادة قيمة (يعمل على خصوبة التربة ).
[فوائد الدبال ( السماد العضوي):
•التخفيف من كمية النفايات ووزنها .
•المحافظة على المخلفات العضوية .
•تعقيم النفايات (المخلفات) .
•انتاج مادة يسهل التعامل معها .
•تغيير شكل المخلفات الى مادة مناسبة للاستعمال الزراعي.
•الدبال مادة مثالية لتحسين التربة.
•يعمل الدبال على مكافحة (مقاومة)الامراض.
الدبال ( السماد العضوية) كمحسن للتربة
•يعمل الدبال على تحسين خصائص و صفات التربة :
أ) الكيميائية. ب) البيولوجية ج) الفيزيائية(المادية).
الاستفادة الكيميائية من اضافة الدبال للتربة
•يزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالمواد الغذائية.
• يحافظ على المواد الغذائية ويحميها من التسرب ويطلقها بالتدريج إلى النبات
•الدبال يحتوي على بعض الأغذية مثل العناصر الغذائية والتي لا توجد في المخصبات.
•يعتمد غنى الدبال بالمغذيات حسب نوع النفايات المستخدمة لعمل الدبال.
الاستفادة البيولوجية من اضافة الدبال للتربة
•نشاط البكتيريا والحشرات والديدان في التربة يزداد ويتحسن بإضافة السماد .
•النشاط البيولوجي للتربة يساعد في تصنيع وإطلاق المواد الغذائية الهامة للنبات والتي لا تكون جاهزة التحلل مثل الفسفور .
•نشاط الديدان يحسن التهوية للتربة.
•يعمل على تشجيع (الميكروزيا) .
الاستفادة الفيزيائية من اضافة الدبال للتربة:
- تحسين تركيب التربة
أ) تحسين مقدرة التربة على الاحتفاظ بالماء وتجميع التربة الرملية.
ب) تهوية وتصريف المياه في التربة الطينية.
- تقل قابلية التربة لعوامل التعرية (المياه والرياح) مع زيادة محتوى المادة العضوية.
- النباتات التي تنمو في تربة تركيبها جيد فإن تطور نظام جذورها يكون واضح وممتاز، حيث أنه كلما كانت الجذور أفضل كلما كانت مقدرة النبات على سحب الماء والغذاء من التربة وبالتالي تحسن نموها بشكل عام ومقدرتها على البقاء في حالة الجفاف.
( مساوئ ) سلبيات الدبال
•احتمال فقدان النيتروجين ( N ).
• الفقدان البطيء للمواد الغذائية .
•بحاجة إلى وقت وجهد .
•تتطلب فصل النفايات المختلفة وجمعها.
•بحاجة إلى مساحة معينة ( المكان ) .
•تطلق بعض الروائح والقوارض
المواد الواجب تجنبها في كومة الكمبوست:-
•الفحم.
•الأوراق الملونة ( مجلات ).
•النباتات المصابة بمرض.
•الشحوم والدهون.
•رواسب طينية ( وحل ).
•مواد كيميائية سامة
المواد الخام التي يمكن استخدامها بسهولة:-
•روث الحيوانات
•سماد الدواجن يحتوي على كمية عالية من N ونسبة متوسطة من الرطوبة.
•بقايا المحصول
•الحشيش المجفف والتبن الجاف
•المواد الخشبية والأفرع
•أوراق الأشجار الجافة .
• النشارة ورقائق الخشب يجب أن تضاف النشارة إلى الكومة بكميات قليلة لأنها لو وضعت بكثرة فإنها تتحلل ببطء .
•نفايات المطبخ ( نسبة الكربون والـ N والرطوبة معتدلة ) حسب طبيعة النفايات.
•ريش الدجاج يتحلل بسرعة في كومة الكمبوست ولكن يجب أن تحفظ رطبه كي تتحلل.
•الطحالب والنباتات المائية تتحلل جيدا ويشجع نشاط البكتيريا ولكن احتواء الطحالب على الملح ( الصوديوم ) يشكل مشكلة إذا استعمل بكميات كبيرة.
•رماد الخشب جيد كمادة سماد كمبوست .
•اليوريا ( البول ) يحتوي على نسبة N عالية جدا وقد تضاف في حالة المواد عالية الكربون مثل الأوراق و عادة تستنفذ في الجو على شكل أمونيا أو نشادر.
خطوات عمل كومات (الكمبوست) الحرة
فكك التربة التي تقع تحت منطقة الكومة الى عمق 30 سم بآلة مناسبة .
•ضع مواد خشنة (اغصان مقطعة، سيقان ذرة ، او غيرها من المواد بسمك(7-10 سم) وذلك لخلق مسار هوائي .
•ضع طبقة بسمك 5 سم من النباتات الجافة (اعشاب جافة ، اوراق نباتات ، قش، ومخلفات قديمة من الحديقة) وشبعها بالماء جيدا .
•ضع طبقة بسمك 10 سم من النباتات الخضراء وفضلات المطبخ، اعشاب خضراء، مخلفات او تقليم السياج النباتي ثم شبع بالماء .
•يمكن اضافة طبقة من السماد البلدي(ابقار،دجاج ، ارانب...) لاحتوائه على كمية عالية من النيتروجين في نصف الكومة اذا اردنا الاسراع في نضج الكومة .
•ضع طبقة من التراب سمكها(0.5-1.5 سم)وذلك لمنع انتشار الذباب والروائح الكريهة ومن ثم رطب التراب بالماء.
•يمكن اضافة طبقات جديدة من النباتات الجافة والخضراء وفضلات المطبخ بالترتيب كلما توفرت هذه المواد الى ان يبلغ ارتفاع الكومة من (90-120 سم).
•غطي قمة الكومة بطبقة من التراب سمكها (1.5-2.5 سم).
•بعد 5-7 أيام نقلب الكومة للتهوية والإسراع في عملية التحلل.
•رش الكومة بالماء عند الضرورة للمحافظة على نسبة رطوبة معقولة خاصة عند التقليب (كل اسبوع).
•تختلف الفترة اللازمة للإنضاج حسب الظروف المناخية السائدة(صيف، شتاء) وتمتد هذه الفترة عادة مابين (8-20) اسبوع .

خطوات عمل الكمبوست في حفر أو خنادق
1- الخنادق
تهدف هذة الطريقة لتحويل المادة العضوية الى كمبوست في نفس المكان المنوي الزراعة فيه حيث يتم حفر خندق بطول الشورة وبعمق 30 سم وعرض 40 سم ثم توضع المادة العضوية بعد اعدادها في الخندق .
2- الحفر
تختلف عن الخنادق بانها تنفذ في مكان غير منوي الزراعة فيه ، ابعاد الحفرة (الطول 3م *العرض1.5-2م *العمق من 60-90سم) .
نضج الذبال (الكمبوست)
•يمكننا الحكم على نضج الكمبوست من خلال :
•عدم تمييز مكوناته الاصلية ونقص حجم الكومة الى اقل من النصف.
•ان يكون ذا قوام متحلل وليس متكتلا وناعم التركيب والملمس.
•تركيبه حبيبي وله رائحة التربة.
•لونه رمادي الى بني غامق.

استعمالات وتطبيقات عملية للكمبوست
•يضاف الدبال الناضج الى التربة قبل شهر من الزراعة في موسم الربيع حيث يضاف مباشرة إلى الأرض المحروثة على عمق 10 -15 سم.
•يمكن إضافة الدبال الغير ناضج في فصل الخريف لحين اكتمال نضجه في الشتاء ويستفيد منه النبات في الربيع .
•يمكن إضافته في الحدائق تحت الأشجار أو في خنادق للخضروات، وفي الحمامات الزراعية قبل الزراعة.
•يضاف بمعدل (5-7 م3) للدونم وتختلف الكمية حسب التربة.
استخدام منقوع الدبال كسماد ورقي
طريقة التحضيــر
•نأخذ كيسا من الخيش ونملأه بالدبال(50-60كجم)ونحكم اغلاقة، ثم نضعه في برميل بسعة (500-1000 لتر) ويملاء لثلثيه بالماء.
•نقوم بشفط المحلول عن طريق ماتور من أسفل البرميل ثم يعاد مرة ثانية الى البرميل وذلك لاستخلاص المادة القابلة للذوبان في الماء.
•تستمر هذه العملية لمدة 48 ساعة متقطعة وعلى مراحل.
•يطلق على الناتج النهائي شاي الدبال(وهو عبارة عن سائل بني محمر يحتوي على العديد من العناصر السهلة الامتصاص عن طريق الأوراق ).
•يخفف بمثل حجمه من الماء قبل الاستعمال.
•يرش في ساعات المساء على الأوراق بجرعات كبيرة حتى الغسيل خاصة في فصل الصيف لأنه يتحلل من شدة الإضاءة والحرارة العالية.
•لا يتأثر النبات بالجرعات المفرطة منه ويستعمل بمعدل رشة كل 15 يوم حيث يساعد النبات على النمو ويكافح الإمراض الفطرية كالبياض الدقيقي

طريقة تصنيع الكمبوست في المنزل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم




كيف تصنع الكمبوست

من الممكن تصنيع الكمبوست في المنزل من مخلفات الحديقة ومخلفات المنزل , وتمتاز هذه العملية بسهولتها ورخصها ولاتاخذ وقت طويل وتساعد على تقليل التلوث وتوفير الاسمدة المفيدة للنبات .
ومن غير الممكن استخدام جميع المواد في هذه العملية لصعوبة تعفن بعضها مثل النباتات القديمة وبقايا النباتات الخشبية التي تاخذ وقت طويل عند تعفنها لذا لابد من فرمها وتفتيتها قبل عملية التعفين اي عمل الكمبوست . وهناك بعض المواد التي تمتاز بسرعة تعفنها واعتبارها بادءة لعملية التعفن منها مخلفات قص النجيل للمسطحات الخضراء والاعشاب الضارة التي تنبت في الحديقة المنزلية .

ولابد من تقسيم المواد الى :

مواد مهمة في عمل الكمبوست وسريعة التعفن وهي:

اوراق النباتات الخضراء
الادغال
مخلفات قص النجيل
مخلفات الدواجن
مخلفات الحمام

مواد من الممكن استخدامها ان توفرت:

رماد الخشب
الورق المقوى
المناديل الورقية
الانابيب الكرتونية
اطباق البيض ( الصحون )

مواداخرى قابلة للتعفن:

فتات الفاكهة والخضروات
اكياس الشاي
راسب القهوة
ازهار قديمة
القش
بقايا التقليم
قصاصات الاسيجة الخضراء
الجربوع الميت
القوارضمن نوع هامستر
فرشة الارانب

مواد صعبة التعفن وبطيئة :الاوراق الخريفية
بقايا قصاصات الاسيجة الخشبية
قلف الاشجار
نشارة الخشب

ولابد تجنب المواد الاتية :اللحم
السمك
ورق الصحف
الطعام المطبوخ
مواد غير قابلة للتحلل والتعفن:
الفحم
براز القطط
براز الكلب
صحون كرتونية
اوراق المجلات الصقيلة .

السبت، ١٤ يونيو ٢٠٠٨

تطبيق المكافحة المتكاملة

ما هى المعارف الواجب إمداد المزارعين بها لتطبيق المكافحة المتكاملة ؟

أولا" : أهدافها ومبادئها

1- إنتاج محصول صحي آمن عالي الكم و الجودة في بيئة نظيفة بأقل تكلفة.

2- الحفاظ على الكائنات النافعة والتوازن والتنوع البيئي.

3- متابعة المزارع الواعية للحقل .

4- اعتماد المزارع على نفسه في تطبيق برامج المكافحة المتكاملة في محاصيله .

ثانيا": المكافحـــة الحــــيوية

* تعريفها :

هى الاستفادة بتأثير الكائنات الحية النافعة ( الأعداء الحيوية ) سواء المتواجدة بصورة تلقائية في البيئة ، أو التى يتم تربيتها وإكثارها ونشرها في الحقول للتقليل من الكثافة العددية للكائنات الحشرية و الحيوانية الضارة ( الآفات ) إلى ما دون حد الضرر الإقتصادى .

* مميزاتها :

  1. آمنة لا تضر بالإنسان والبيئة .
  2. متواجدة ومنتشرة في الطبيعة ومع بيئة الآفة .
  3. سهولة التطبيق ورخيصة التكاليف .
  4. يمكن تربية وإكثار بعض أنواعها وتضمينها في برامج المكافحة المتكاملة للآفات الاقتصادية .

* عناصر المكافحة الحيوية :

1- المفترسات Predators :

وهى كائنات حية (مفترسات ) تهاجم كائن حي ( الفريسة ) بغرض التغذية عليها لفترة زمنية محددة ثم تنتقل منها إلى آخر.

أمثلة

مجموعة خنافس أبو العيد ( 5 نقطة - 7 نقطة - 11 نقطة - السمنى - الأسود - الاسكمنس - الفيداليا - الكريبتوليمس ) يرقات الذباب المفترس ( السرفس - أسد المن ) - يرقات أسد المن . / الأكاروسات المفترسة . / أنواع فرس النبي.

2- الطفيليات Parasitoids :

الطفيل هو كائن حي يعيش أحد أطواره داخل جسم كائن حي آخر ( العائل Host ) لمدة زمنية ويتغذى عليه لاستكمال الطور المتغذي وتحوله لطور آخر مما يترتب عليه موت العائل .

أمثلة

الترايكوجراما – طفيل صانعات الأوراق في الموالح .

3- المسببات الممرضة Pathogens :

كائن حي دقيق ممرض يهاجم الآفة ويتسبب في موتها (إصابة مرضية) ، ومنها البكتريا والفطريات والفيروسات البروتوزوا و النيماتودا .

أمثلة

بكتريا الباسيلس ثيورنجنسس ( مستحضر الأجرين ) وتهاجم يرقات الحشرات حرشفية الأجنحة مثل ديدان الأوراق واللوز .

* دور المزارع في الحفاظ على الأعداء الحيوية سواء المنتشرة في الطبيعة أو التى يتم إطلاقها خلال برامج وزارة الزراعة :

- تطبيق المكافحة المتكاملة بهدف الحد من استعمال المبيدات وإعطاء الفرصة للكائنات النافعة للتكاثر وأداء دورها في الطبيعة.

- زراعة أشجار و نباتات مزهرة لتتغذى الأعداء الحيوية على رحيق وحبوب لقاح أزهارها ( الأطوار الكاملة ) .

- استعمال بدائل المبيدات الآمنة الطبيعية والحيوية والغير ضارة بالأعداء الحيوية.

خطوط الدفاع الثلاثة ضد الآفات في نظام الإدارة المتكاملة للمحاصيل وآفاتها:

شكل بيضوي: آفات حشرية

* خط دفاع أول (إجراءات لمنع الإصابة ) :

أصناف مقاومة - تشريعات زراعية وحجر زراعى – تحسين العمليات الزراعية .

*خط دفــــــــــــاع ثاني (إجراءات استكشاف وتنبؤ ) :

مصايد فرمونية – فحص دوري – تحليل بيئي .

* خــــط دفـــاع ثــــــالث :

عند حدوث الإصابة : وقف الإصابة دون الحد الحرج .

(مكافحة ميكانيكية- مكافحة حيوية -تدخل ببدائل المبيدات الحيوية والطبيعية ) .

لا للمبيدات فى الزراعة العضوية

التلوث بالمبيدات

ما هو المبيد ؟ :

بداية" لا بد لنا أن نعرف أن معظم مبيدات الآفات هى مواد كيماوية مصنعة تستخدم لقتل الآفات , وتصنف حسب تخصصها في قتل آفة معينة مثل المبيدات الحشرية والفطرية و الأكاروسية والنيماتودية والقوارض والقواقع , ويمكن لهذه المبيدات أن تتسبب في تسمم كائنات أخرى, بل ومن الممكن في قتلها, والأخطر من ذلك ما تسببه من خطر بالغ على الإنسان الذي صنعها فكانت وبالا عليه .

أضرار المبيدات على الإنسان

1- أضرار مباشرة على جسم الإنسان .

2- أضرار على البيئة والممتلكات والكائنات النافعة للإنسان

* أضرار المبيدات على الإنسان :

1- الأضرار المباشرة للمبيدات على جسم الإنسان:

هناك اعتقاد راسخ لدي المزارعين بأن المبيدات التي تستخدم في الزراعة لا تضر الإنسان وذلك لأنة لاحظ أنة قد يأكل بعد رش المبيد وقد تكون يديه ملوثتان ولا يموت ؟ وذلك لأن ثقافتة المحدودة تقول أن المادة السامة تقتل ! ! ولم يحدث أن قيل له أن تأثير المبيد علي الإنسان (تراكمي) أي قد يظهر أثرة علي الإنسان بعد مدة زمنية تختلف من إنسان إلي إنسان أخر حسب مقاومتة الطبيعية, بل والأخطر من ذلك أنه قد لا يظهر علي الشخص نفسة بل قد يظهر الأثر علي أبناءه ! ؟ وقد لاحظنا في الأونه الأخيرة إرتغاع نسبة الإصابة بسرطان الأطفال ! ؟ ونري بأعيننا الحملة المحفزة للتبرع لمستشفي سرطان الأطفال.

2- أضرار المبيدات على البيئة والممتلكات النافعة للإنسان:

- تلوث مياه الشرب ومصادرها .

- تلوث الهواء .

- تلوث التربة الزراعية .

- تلوث القنوات المائية وما يعيش فيها من كائنات حية .

- القضاء على الكائنات النافعة للإنسان مثل الأعداء الحيوية للآفات من الحشرات

والحيوانات والطيور وغيرها .

- أضرار بحيوانات وطيور المزرعة .

- كما ثبت أن معظمها قد يصيب الإنسان بدرجات مختلفة من السمية والأضرار الصحية.

التى تظهر آثارها سواء على المدى القصير مثل الإغماء والتقلصات المعوية واختلال حرارة الجسم أو

المدى البعيد مثل أمراض الكلى والجهاز الهضمي والجهاز العصبي والسرطان .

طرق دخول المبيدات إلى جسم الإنسان :

1- عن طريق الجلد :

- ينفذ المبيد من خلال البشرة إلى الدم مباشرة , نتيجة تلامس المبيد سواء مخفف أو مركز أثناء التعامل الغير صحيح مع المبيد بدون اتخاذ إحتياطات الأمان .

- ويزداد خطر المبيد على الجلد عند وجود جروح به وعند ارتفاع درجات الحرارة .

2- عن طريق الاستنشاق من الجهاز التنفسي :

- و يتسبب ذلك في ضرر مباشر علي الجهاز التنفسي سواء بحدوث الاختناق أو أمراض الحساسية المزمنة, كما أن بقايا المبيد تمر إلى الرئتين ومنهما إلى الدم الذي يحمله إلى جميع أجزاء الجسم. .hxH[.hx h

3- عن طريق الجهاز الهضمي :

تصل المبيدات إلى المعدة والأمعاء عن طريق تناول منتجات زراعية أو أطعمة أو مشروبات ملوثة بالمبيدات ، أو تناول الطعام بأيدي ملوثة بالمبيدات ، أو لمس الفم بالأيدي الملوثة أو تناول أطعمة أو مشروبات مخزنة في أوعية مبيدات فارغة .

ما هو الحل لهذه الكارثة ؟

  • يكمن الحل لهذه المشكلة الخطيرة في العودة للطبيعة من خلال الزراعات العضوية, التي نتخلى فيها عن المبيدات السامة والأسمدة الكيماوية المخلقة التي تترك أثارها السلبية علي الأرض والمزروعات والكائنات النافعة ومن ثم الإنسان.
  • كذلك أن نقوم بتوعية المزارعين والمشرفين الزراعيين بكيفية التعامل مع المبيدات الأمنه والاستخدام الأمثل لأدوات الرش وعدم تجاوز الجرعات المقررة المكتوبة علي العبوات.

تعريفات هامة

أولا:· تعريف الزراعة التقليدية:

هي الزراعة التي تعتمد علي إضافة الأسمدة المعدنية بكافة أنواعها للنباتات وعلي استخدام المبيدات الحشرية والفطرية ومبيدات الحشائش .

ثانيا:· تعريف الزراعة العضوية:


هي نظام زراعي اجتماعي بيئي متكامل يهدف إلي رفع خصوبة التربة ويتجنب فيه استخدام الأسمدة المعدنية والمبيدات المخلقة التي تتلامس مباشرة مع النباتات, ويعتمد في تغذية النبات كليا علي الغذاء الطبيعي الذي فطر الله علية النبات, ألا وهو المخلفات النباتية والحيوانية المتحللة.

ثالثا:· تعريف الأرض الخصبة:

هي الأرض الغنية بالعناصر الهامة لغذاء النبات سواء كانت عناصر كبرى مثل النتروجين والفسفور والبوتاسيوم, أو صغري مثل الحديد والزنك والمنجنيز, والثرية بالكائنات الحية الدقيقة التي تعمل على تحليل بقايا ومخلفات النباتات, وتتحلل هي أيضا في الأرض لتثري الأرض بالمواد العضوية.

رابعا:· تعريف الأرض الفقيرة:

هي الأرض الفقيرة في العناصر الغذائية وفي الكائنات الحية الدقيقة اللازمة لتحلل بقايا ومخلفات النباتات.

خامسا:· تعريف الأرض الحية :

هي الأرض التي تدب بالحياة, حيث أن الأرض هي كائن حي وحياتة متمثلة في البلايين من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الطبقة السطحية للأرض ( 10سم ) التي تعيش فيها جذور النباتات, والتي لو قدر لنا أن نحصيها عددا لوجدناها تساوي تقريبيا عشرة أضعاف الكائنات الحية الموجودة علي سطح الأرض من إنسان وحيوان وطيور وأسماك ..........إلخ.

سادسا:· تعريف الأرض الميتة :

هي الأرض التي ليس بها أي صورة من صور الحياة.

سابعا:· فترة التحول:

هي الفترة التي يتم فيها تطهير الأرض تماما من متبقيات الزراعة التقليدية, وتحددها شركات التفتيش وإصدار الشهادات للمزارع طبقا لشواهد كثيرة مثل نوع الأرض ( ثقيلة – خفيفة – رملية .....إلخ ) أو أيضا طبقا لنوع المعاملات وطبيعة الإضافات التي كانت تستخدم فيها, وذلك حتى يتثنى لها إعطاء شهادة ( منتج عضوي ) لمنتجات المزرعة.

ثامنا:· خصوبة التربة:

هو محتواها من العناصر الغذائية والكائنات الحية الدقيقة الميسرة لهذه العناصر وخصائص التربة الطبيعية والكيماوية وقدرة احتفاظها بالماء.

تاسعا: · الدورة الزراعية:

هي عبارة عن تبادل زراعة المحاصيل ذات الجذور العميقة والمحاصيل ذات الجذور السطحية في الأرض الزراعية وذلك حتى لا يحدث إضعاف للطبقة السطحية من تكرار زراعة المحاصيل ذات الجذور السطحية بها, وأيضا لكي نعمل علي انفراد العناصر الغذائية وزيادة الكائنات الحية الدقيقة في هذه الطبقة العميقة مع زيادة التهوية.

كما أن تعاقب زراعة النباتات من عائلات وأنواع مختلفة في نفس قطعة الأرض يعمل علي كسر دورة حياة الأمراض والآفات, كما يعمل أيضا علي مقاومة الحشائش وتحسين خصوبة التربة ومحتواها من المادة العضوية.

عاشرا:· المنتج العضوي:

هو المنتج الذي تم إنتاجه من مزرعة عضوية ومسجلة بأحد المكاتب المعتمدة للتفتيش وإصدار الشهادات والذي تم تجهيزه وإعداده وتداوله طبقا للشروط المنصوص عليها في اللوائح والنظم الخاصة بالإنتاج العضوي .