الأحد، ٦ يوليو ٢٠٠٨

مكافحة النيماتودا فى أشجار الفاكهة بدون مبيدات

توجد غالباً فى التربة وتهاجم جذور النباتات ، ويصاب العنب بالعديد من أنواع النيماتودا مما يؤثر على كفاءة الجذور وبالتالى على المجموع الخضرى والمحصول .
ومن أهم أنواع النيماتودا المنتشرة بمزارع العنب بمصر :
1-نيماتودا تعقد الجذور :
وهى تنتشر بكثرة فى الأراضى الرملية والخفيفة ويقل أو ينعدم وجودها فى الأراضى الطينية والثقيلة بصفة عامة ، لذلك فهى تنتشر فى الأراضى المستصلحة حديثاً .
2-نيماتودا الموالح :
ويصيب هذا النوع أشجار العنب ويكثر فى الأراضى المتوسطة والثقيلة وبدرجة أقل فى الأراضى الخفيفة ، لذا يقل وجوده فى الأراضى المستصلحة .
3-نيماتودا التقرح :
تضم مجموعة من الأنواع التى تتميز بكونها طفيليات متحركة بمعنى أنها تخترق الجذور للتغذية عليها ثم تغادرها إلى التربة وتوالى هذه الحركة مما يسبب تقرحات للجذور وبالتالى نمو وانتشار مسببات الأمراض الأخرى خاصة أعفان الجذور .
الاحتياطات الواجب اتباعها لمنع التلوث بالنيماتودا قبل الزراعة :
1- مراعاة استعمال شتلات خالية من الإصابة ، أو شتلات مطعومة على أصول مقاومة إذا أمكن ذلك مثل :
فريدم Freedom . 2- هارمونى Harmony .
هوت ريدج Hot Redg .
2- عدم إنشاء المزرعة فى أرض كانت مزروعة سابقاً بمحاصيل الخضر أو محاصيل قابلة للإصابة بالنيماتودا إلا بعد حرثها وتشميسها لفترة طويلة مع زراعتها بمحصول نجيلى للحد من أعداد النيماتودا الموجودة .
3- التأكد من خلو شتلات مصدات الرياح من التلوث بالنيماتودا وذلك قبل زراعتها .
4- التخلص من الحشائش الموجودة وحرقها بعيداً عن موقع المزرعة ، حيث تعتبر من العوائل الهامة للنيماتودا والتى تنقل الإصابة بشتلات العنب .
5- عدم نقل أتربة من الوادى أو أى مصدر آخر إلى المزرعة إلا بعد التأكد بالتحليل المعملى من خلوها من النيماتودا .
6- إجراء تحليل معملى لعينات من السماد البلدى أو العضوى قبل إضافته للتأكد من خلوه من التلوث بالنيماتودا .
7- التأكد بالتحليل المعملى من خلو المزرعة المزمع إنشائها من التلوث بإجراء تحليل معملى للتربة .
أما فى المزارع القائمة فعلاً فإنه من المستحسن إجراء عمليات المكافحة المتكاملة للحد من خطورة النيماتودا فى حالة تواجدها وذلك عن طريق استخدام الأساليب الآتية :
أولاً : المقاومة الزراعية :
1- الحد من تفاقم تواجد مصادر التلوث السابق ذكرها مثل عدم إضافة أسمدة عضوية ملوثة أو تربة ملوثة وإزالة الحشائش وحفر نفق بعمق متر يفصل مابين مصدات الرياح وخاصة الكازورينا وبين أول خط من خطوط العنب لمنع تداخل الجذور .
2- تطهيرالآلات الزراعية بعد انتقال عملها من قطاع إلى آخر وذلك لضمان عدم انتشار التلوث بالنيماتودا .
3- يمكن زراعة بعض المحاصيل الطاردة أو القاتلة للنيماتودا مثل الثوم أو بعض نباتات الزينة أو النباتات الطبية بجوار خطوط العنب ثم قلبها فى التربة ، كما يمكن إضافة مفروم هذه النباتات مباشرة خلال شهر مارس فى جور حول النباتات .
4- الاهتمام بمعدلات تسميد النباتات حتى يمكن تقويتها فى مجابهة الإصابة ، ويمكن الاهتمام بالأسمدة البوتاسية ، والأسمدة العضوية الحيوية مثل سبلة وذبل الحمام فإن لها دور فى الحد من خطورة النيماتودا .
5- الاهتمام بمعدلات الرى والتيقن من عدم تعطيش النباتات ، وخلو مياه الرى وخاصة فى حالة الرى السطحى من التلوث بالنيماتودا .
6-يمكن استخدام بعض المركبات التى يدخل فى مكوناتها حمض الأسكوربيك مثل مركب " أسكوبين " لرش النباتات حسب المعدل الموصى به حيث اتضح أن حمض الأسكوربيك من المركبات المحفزة للمقاومة فى النبات .
زراعة الثوم أسفل شجيرات العنب لمقاومة النيماتودا
ثانياً : المقاومة الكيماوية :
وذلك باستخدام المبيدات الكيماوية الموصى بها ، ومن أمثلة هذه المبيدات ما يلى :
1- فايديت سائل 24% بمعدل 5 لتر للفدان ، يدفع مع ماء الرى خلال شهر مارس ثم تكرر المعاملة بعد شهر من المعاملة الأولى بنفس المعدل .
2- موكاب محبب 10% بمعدل 40 كجم للفدان وهو مبيد بالملامسة ويضاف خلال موسم النمو .
3- راجبى محبب 10% بمعدل 40 كجم للفدان وهو مبيد بالملامسة ويضاف خلال موسم النمو .
- الجمع باليد مرتين يوميا ًفى وقت الظهيرة .
وتستخدم جميع المبيدات المحببة مرة واحدة فى بداية موسم النمو ( مارس ) بتوزيعها بجرعات متساوية على الشجيرات ، وتوضع فى جور أسفل النقاط فى حالة الرى بالتنقيط أو تنثر فى أخاديد طولية بجوار صفوف الشجيرات فى حالة الرى السطحى مع تغطيتها بالتربة ، مع مراعاة الرى مباشرة بعد المعاملة . ويمكن استخدام المبيدات فى الأصناف المبكرة بعد جمع المحصول مباشرة .
إرشادات عند استخدام المبيد :
1- لاتستخدم المبيدات إلا فى حالة التأكد من وجود إصابة بأنواع النيماتودا الممرضة السابق ذكرها وبالأعداد التى تسبب ضرر بالنباتات وذلك عن طريق إجراء تحاليل معمل للتربة والجذور .
2- يجب ألا تخلط المبيدات النيماتودية مع مبيدات الحشائش حتى لا تقل كفاءتها .

الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠٠٨

مبادئ التحول إلى الزراعة العضوية

أساسيات الزراعة العضوية

نتيجة للزيادة المطردة في التعداد السكاني في العالم, ولتوفير الغذاء للجميع, لجأت كثير من الدول والشركات الصناعية الكبرى إلى التدخل في الطبيعة، من خلال بعض الممارسات والُمدخلات كالتسميد والمكافحة والتهجين، من اجل إنتاج بذور ذات إنتاجية عالية، أو مقاومة لنوع معين من الأمراض.

وآخر هذه الممارسات الهندسة الوراثية التي لا تزال تثير جدلا واسعا على مستوى العالم، أدت إلى الإخلال في التوازن الطبيعي أو البيئي, إضافة إلى ظهور بعض الأضرار على الإنسان والحيوان، من خلال تراكم بعض السموم والمعادن في الجسم والتي يظهر أثرها بعد فترة زمنية , مما يلفت الأنظار إلى هذه المدخلات المستخدمة, وضرورة وضع بعض التشريعات والقوانين للحدّ من استيراد أنواع معينة من المبيدات.

"الغمر" وهو عبارة عن 5 -6 شمايل ويستطيع الرجل حمل "عبطة" قش وهي عبارة عن 2 - 3 اغمار ويسمى في وسط البلاد "حضنا" و "الغمر" هي الكلمة الاكثر شيوعا وثباتا في الفكر الشعبي عن المسميات الاخرى. ومن الامثال الشعبية حول المصطلح "في ايار الغمر طيار"، لذلك عادة ما يربص الغمر بحجر لئلا تطيره الرياح.

"الكتّة" او "القتّة" هي ما تحمله النساء على رؤوسهن او اكتافهن وتقدر كل "قتّة" 4 - 8 اغمار حسب قدرة المرأة على الحمل او طول حبلها الذي تحزم فيه القش، مجموع القتت تسمى "حلّه" وهي ناتج الموقع الواحد، أي قطعة الارض المحصودة. بعد هذا كله وبعد ان تتراكم الغمور والشمايل على ارض الحقل المحصود يأتي دور الجِمال لنقل الحمل من الحقل الى البيدر مسرح دربها وتذريتها. والجمال من اكثر وسائل النقل شهرة وكفاءة في النقل، ليس للحصادين فحسب وانما لكثير من المنتجات الزراعية والصناعية في فلسطين، ويعود ذلك لقدرتها على تحمل السفر والصبر على المتاعب بجلد يفوق بقية الحيوانات الاخرى التي كانت تستخدم في المناطق الجبلية والوسطى من البلاد، ان اغاني الجمال كثيرة ولكن اشهرها في منطقة الشمال الاغنية التي تقول:

ما هي الزراعة العضوية ؟

هي نظام زراعي واقتصادي واجتماعي وبيئي شامل، يستخدم الطرق الطبيعية التي تحافظ على خصوبة التربة ويبقي المحاصيل والحيوانات بحالة صحية جيدة. والهدف المركزي منها هو العمل مع الطبيعة وجعل الطبيعة تعمل معنا في إنتاج المواد الغذائية.

وبما أن التربة هي العنصر الرئيسي للانتاج فان الزراعة العضوية تضع جهودا كبيرة في تحسين خصوبة التربة، فهي تعتمد منهجية تغذية التربة بدلا من تغذية النبات كأساس للانتاج، عن طريق تدوير العناصر الغذائية الطبيعية باستخدام المواد الموجودة في المزرعة.

لماذا الزراعة العضوية ؟

عملت الزراعة المتبعة في ايامنا على تدمير الكثير من الأراضي والنظم البيئية اكثر من أي وقت مضى، فقد عمد المزارع إلى استخدام كميات متزايدة من الأسمدة والمبيدات من اجل الحفاظ على إنتاج عال، ومع ذلك ظهرت آفات جديدة واندثرت كائنات حيّة مفيدة. وهذا عمليا يقلل من الإنتاج وجودته، بسبب الموت البطيء للتربة.

وفي الزراعة العضوية تعتبر التربة عنصرا رئيسيا نتعامل معها على أنها كائن حي، وليست مجرد بيئة لنمو النبات. فالتربة هي بمثابة القلب النابض للنظام الزراعي. ومن خلال الزراعة العضوية يتم تطوير أنظمة زراعية جديدة تحاول المواءمة والنظر إلى قوانين الطبيعة، بحيث لا تؤدي إلى تدهور خصوبة التربة، بل على العكس: بنائها من خلال الاستفادة مما هو موجود في المزرعة والبيئة المحلية. بينما يتم التعامل في الزراعة التقليدية مع الحشرات والأمراض على أنها أعداء يجب القضاء عليها بكل الوسائل ومهما كلف الثمن.

وللحشرات دورها في الزراعة العضوية تقوم به وفق ما منحتها الحكمة الالهية، فهي ليست مشكلة او مسبّبة للدمار. وإذا استطاع المزارع الحفاظ على خصوبة التربة فباستطاعتها مقاومة الآفات.

الأهدا ف الأساسية للإنتاج العضوي

تهدف الزراعة العضوية الى تطوير نظام زراعي مستدام, ويبنى الإنتاج الزراعي العضوي على المبادئ التالية:

* المحافظة على صحة الإنسان.

* نتاج غذائي ذي جودة عالية وبكمية كافية.

* تشجيع وتعزيز الدورات البيولجية داخل النظام الزراعي، مثل الكائنات الحية الدقيقة والنباتات والحيوانات.

* الحفاظ على خصوبة التربة وزيادتها على المدى الطويل.

* استخدام الموارد المتجددة إلى أقصى درجة ممكنة في نظم الإنتاج.

* التقليل من جميع أشكال التلوث إلى أدنى حد ممكن.

* ايجاد توازن متناسق بين انتاج المحاصيل وتربية الحيوانات.

مبادئ التحول إلى الزراعة العضوية

1 - متطلبات التحول: لكي يعمل نظام زراعي مستدام على الوجه الأمثل, يجب تنظيم التنوع في إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات بطريقة تؤدي إلى تفاعل بين جميع عناصر الإدارة الزراعية, ويمكن تحقيق التحول خلال فترة زمنية، ويجوز تحويل إحدى المزارع خطوة خطوة ، لكن يجب تحويل مجمل إنتاج المحاصيل وتربية جميع الحيوانات إلى إدارة عضوية، ويجب أن تكون هناك خطة تبين كيفية المضي بعملية التحول وان تكون هذة الخطة قابلة للتحديث عند الحاجة.

2 - الإنتاج المتوازي: يجب وضع خطة لتحويل المزرعة برمتها بما في ذلك الحيوانات، حسب مقاييس الزراعة العضوية خلال فترة من الزمن.

3 - ديمومة الإدارة العضوية: المزرعة العضوية التي يجرى تحويلها يجب ألا تكون عرضة للتبديل بين الإدارة العضوية حينا والإدارة التقليدية حينا آخر.

4 - إنتاج المحاصيل: يجب أن تحصل جميع البذور والنباتات المستخدمة في الإنتاج على شهادة تفيد بأنها عضوية. حيت لا مكان نهائيا في الزراعة العضوية للبذور والنباتات المعدلة بطريقة الهندسة الوراثية. ولكن إذا لم تتوفر بذور ومواد تحمل شهادات تفيد بأنها عضوية وجب استعمال بذور تقليدية غير معالجة كيماويا.

5 - طول فترة التحويل: ان اقامة نظام اداري عضوي وتعزيز خصوبة التربة يتطلبان فترة مؤقتة هي: فترة التحويل، وهذة الفترة قد لا تكون دائما ذات امتداد كاف لتحسين خصوبة التربة, ولكنها الفترة التي تبدأ فيها جميع الإجراءات اللازمة لبلوغ هذه الأهداف، وعلى فترة التحويل ان تكون متكيفة مع الاستعمال السابق للأرض.

6 - التنوع في إنتاج المحاصيل: يجب العمل على تحقيق تنوع في الاصناف مع التقليل من فقد المغذيات في التربة الى الحد الادنى ويتم ذلك بتعاقب زراعة المحاصيل بأنواعها المختلفة بما في ذلك البقوليات, والعمل على تغطية ملائمة للتربة على مدار العام، اذا امكن، بانواع نباتية مختلفة.

7 - ادارة الآفات والأمراض والأعشاب: يجب تنفيذ نظم الزراعة العضوية بطرق تضمن اقل نسبة من الخسائر الناتجة عن الآفات والأمراض, ويتم التركيز على استعمال محاصيل وأصناف تأقلمت مع الظروف البيئية وبرنامج تسميد متوازن , وتربة خصبة ذات نشاط بيولوجي عال. ودورات زراعية صحيحة وزراعة مصاحبة مع استعمال وسائل العزل المختلفة.

8 - خطة التسميد: يجب إعادة كميات كافية من المواد التي تتحلل بيولجيا والتي هي من اصل نباتي او حيواني إلى التربة لزيادة، او على الأقل، الحفاظ على خصوبتها. ولكن يجب ألا تشكل الأساس لبرنامج التسميد بل مكملة له من اجل اعادة تدوير المغذيات المنتجة من مخلفات المزرعة العضوية.

ونشير هنا الى انه يجب الابتعاد عن الاسمدة الناتجة عن تدوير مخلفات المدن لأنها تحتوي على الكثير من المواد السامة. كما يجب عدم استخدام المخلفات الحيوانية التي لا تتغذى على أعلاف عضوية, ويجب عدم استخدام السماد النايتروجيني المصنع كيماويا، بل الاعتماد على المصادر العضوية وتشجيع النشاط البيولوجي للتربة عن طريق تطبيق الدورة الزراعية، بحيث تكون البقوليات احد عناصرها الرئيسية.

الأحد، ١٥ يونيو ٢٠٠٨

الرعاشات حشرات مسالمة تفترس الحشرات

الرعاشات حشرات مسالمة تفترس الحشرات
بقلم: د. أحمد صابر محمد بريم
حشرات طائرة مفترسة تتبع إحدى رتب الحشرات التي تعرف باسمها (رتبة الرعاشات Order Odonata)، وهي ذات أطوار مائية مفترسة أيضاً، تتميز بجسم طويل ممتد وزوجين شبه متساويين من الأجنحة الشفافة، وزوج من الأعين المركبة كبيرة الحجم. ويبلغ عدد الأنواع المعروفة منها حتى الآن حوالي 5900 نوع، تنتشر في كل من المناطق المعتدلة وتحت الاستوائية والمناطق الاستوائية الحارة، ونظرا لحركة أجنحتها المرتعشة تعرف الأنواع كبيرة الحجم من هذه الحشرات بالذباب التنين. أو بالرعاشات الكبيرة Dragonflies، بينما تعرف الأنواع صغيرة الحجم منها بالرعاشات الصغيرة Damselflies، كما يطلق على الأنواع كبيرة الحجم منها عدة أسماء أخرى منها صقر الذباب والثعبان المغتذي والثعبان الطبيب.
والرعاشات من الكائنات القديمة التي يرجع تاريخ نشأتها إلى أكثر من 270 مليون سنة أي منذ العصر الكربوني المتأخر Late Carboniferous period وبداية العصر البرمي Permian، إذ تشير الأحافير إلى العثور على أكبر تلك الرعاشات حجما مطمورا في مادة الكهرمان الراتنجية وجناحاه مفرودتان بطول يصل إلى حوالي 74 سم






البيوجاز [Bio Gaz

تعتبر النفايات الصلبة من المواد العضوية أحد الملوث الهامة في الطبيعة
و التخلص منها اليوم لم يعد هو الهم الأكبر بقدر ما هو مهم كيف نعيد استخدامها بأقل قدر مممكن من الطاقة
وأكبر استفادة ممكنة
فكان من نتائج إعادة استخدام المواد العضوية الأسمدة (الكومبوست) و الورق خاصة ورق التواليت
وأما المياه العادمة فاستخدمت في الري ، ورواسبها في صناعة السماد
و منذ سنوات ليست بالقليلة كانت قضية الغاز الحيوي أو ما اصطلح على تداوله بين الباحثين البيوجاز

في الصورة شكل توضيحي لمفاعل استخراج الغاز الحيوي


واليوم أرجو أن نتعاون في إخراج موضوع يستفيد منه زملاؤنا و زوارنا
وأبدأ من مقالة نشرت على موقع إسلام أون لاين

حازم يونس
13/11/2005

تمثل المخلفات الزراعية عبئا ثقيلا على كاهل البيئة، والتخلص منها معضلة تواجه الدول النامية والمتقدمة على السواء، أما الاستفادة من تلك المخلفات فهو حلم الجميع، الذي سعت عدة دول بطرق مختلفة لتحقيقه، فكان إنتاج البيوجاز هو الاستغلال الأمثل لتلك المخلفات.
وكان لبلدان نامية كثير تجربتها مع إنتاج البيوجاز، ومن ضمن تلك الدول مصر، حيث أقامت وزارة الزراعة المصرية بالتعاون مع وزارة البيئة عدة مشروعات للاستفادة من تلك المخلفات واستخدامها في إنتاج غاز "البيوجاز" كطاقة بديلة أكثر أمنا من الغاز الطبيعي.
ويعرف الدكتور محمد يوسف الأستاذ بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني بالقاهرة البيوجاز بأنه المخلوط الغازي الناتج عن تخمير المركبات العضوية "روث الحيوانات، مخلفات الحقل" عند خلطها بالماء بمعزل عن الهواء الجوي وبفعل أنواع متخصصة من البكتريا؛ فينتج غازات الميثان بنسبة 50 إلى 70% وهو الجزء القابل للاشتعال في المخلوط، كما ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 إلى 25%، بالإضافة إلى عدد من الغازات الأخرى بنسب قليلة مثل: الهيدروجين والنيتروجين وآثار من كبريتيد الأيدروجين، وهو الذي يعطي الرائحة المميزة للغاز.
تتعدد فوائد عملية إنتاج البيوجاز بداية من توفير طاقة بديلة للغاز الطبيعي، وسماد عضوي لتسميد الأرض ووصولا لإنتاج علف يصلح لتغذية الحيوانات.


فبعد إنتاج الغاز سابق الذكر يتخلف سماد عضوي جيد، غني في محتواه من المادة العضوية والعناصر السمادية الكبرى والصغرى وبالكميات الملائمة للنباتات، فضلا عن احتوائه على الهرمونات النباتية والفيتامينات ومنظمات النمو، إلى جانب خلوه من الميكروبات المرضية واليرقات وبذور الحشائش، حيث تهلك تماما أثناء تخمر المخلفات العضوية، مما يجعل منه سمادا نظيفا لا يلوث البيئة، وليست له أي مخاطر عند استخدامه في تسميد جميع المحاصيل.
وإضافةً إلى كل ما سبق يتم استخدام مخلفات عملية إنتاج البيوجاز كمصدر لعلف الحيوان والطيور المنزلية، لاحتوائه على نسبة عالية من المواد البروتينية ولا يحتوى على مركبات ضارة بالكائنات الحية.
إغراءات ومزاي
دفعت المغريات السابقة بوزارة الزراعة والبيئة في مصر إلى إنتاج البيوجاز كإحدى الوسائل العملية للتخلص من المخلفات الزراعية، ويوضح د. سمير الشيمي الأستاذ بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، أن التوجه السائد في البداية كان يرجح استخدام قش الأرز الذي قدرت الإحصائيات أن كميته تصل سنويا إلى 6.3 ملايين طن يتم حرقهم دون الاستفادة بها، مخلفة تلوثاً هوائيا يمثل أكبر صداع في رأس مسئولي البيئة في مصر.
وقد حظيت قرى محافظة الشرقية بباكورة التطبيق لهذا المشروع، حيث تعد من المناطق الأكثر تضرراً من مخلفات قش الأرز في مصر، وأظهر المشروع نجاحا مميزا. وقد تم تنفيذ المشروع عن طريق خلط القش بالصرف الصحي للإنسان وذلك داخل مكامير (غرف محكمة العزل عن الهواء) خاصة أعدت لذلك.


وبعد النجاح الذي أظهره هذا المشروع بدأ التفكير يتجه إلى استخدام ورد النيل كواحد من أهم المشكلات التي تؤدي إلى نقص موارد مصر المائية، وذلك لتكاثره بصورة رهيبة في المجاري المائية، وبالفعل أظهر ورد النيل كفاءة في إنتاج البيوجاز، ولكن حتى الآن لم يتم تطبيقه على أرض الواقع، على الرغم مما أظهرته الأبحاث من كفاءة أعلى للبيوجاز الناتج من خلطة 25% روث أبقار مع 70% ورد النيل.
ومن المقرر أن يتم الاتجاه إلى استخدام باقي المخلفات الزراعية كحطب القطن ومصاصة القصب التي تقدر بأكثر من 20 مليون طن سنويا.
امتياز البيوجاز
تتخطى مزايا استخدام البيوجاز التخلص من المخلفات التي تعد في حد ذاتها ميزة لا يستهان بها، بل يتمتع البيوجاز بمزايا متعددة تؤهله لأن يكون بديلا لمصادر الطاقة العادية كما يؤكد د. محمد نبيل أستاذ البيوجاز بمركز البحوث الزراعية بمصر، فهو يستخدم دون معالجات أو تنقية حيث يتخلف عن احتراقه في المواقد ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، وبالتالي فإنه لا يسبب تلوثا للهواء الجوي مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى حيث ينتج عنها أول أكسيد الكربون المعروف بتأثيره السام.


والبيوجاز غاز غير سام وعديم اللون وله رائحة الغاز الطبيعي وسرعة اللهب عند اشتعاله -35 سم في الثانية وهو أبطأ من الغاز الطبيعي- مما يجعله بديلا أكثر أمنا منه، وتتراوح الطاقة الحرارية الناتجة عنه ما بين 5000 إلى 6000 كيلو كالوري للمتر المكعب.. وقد أثبتت التطبيقات العملية أن المتر المكعب منه يمكن أن يغطي الاحتياجات الآتية:
•تشغيل موقد متوسط لمدة من 2.5 إلى 3 ساعات.
•تشغيل كلوب برتينة قوة 100 شمعة لمدة من 8 إلى 10 ساعات.
•تشغيل آلة احتراق داخلي قدرتها 1 حصان لمدة ساعتين.
•تشغيل جرار زراعي زنة 3 طن مسافة 2.8 كجم.
•تشغيل فرن متوسط الحجم لمدة ساعتين.
•تشغيل دفاية مزارع دواجن طولها 60 سم لمدة ساعتين.
ويلاحظ أنه حتى يمكن استخدام مواقد البوتاجاز لتعمل بالبيوجاز لا بد من إجراء تعديلين، الأول هو توسيع فتحة خروج الغاز (الفونية) للحصول على نفس كمية الحرارة الناتجة عن الغاز الطبيعي لأن الطاقة الحرارية للبيوجاز أقل من الغاز الطبيعي، والثاني هو ضرورة تصغير فتحة دخول الهواء لأن كمية الهواء اللازمة لحرق الغاز حرقا كاملا أقل بالنسبة للبيوجاز عن الغاز الطبيعي.
ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد، بل له تطبيق آخر لم يتم استخدامه في مصر وهو إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام مولدات تعمل بالبيوجاز حيث يمكن للمتر المكعب منه توليد طاقة كهربائية تتراوح من 1.3 إلى 1.5 كيلو وات في الساعة.
العمل
ولتفعيل هذه التجربة علينا التعرف على المتطلبات التكنولوجية اللازمة لإنجاح إنتاج البيوجاز، ويعلق على ذلك د. محمد نبيل قائلا إنه يجب اختيار الموقع الملائم بحيث يكون قريبا من مصادر المخلفات والمياه ومناطق استخدام الغاز، كما يجب أن يتم تشغيل وحدات البيوجاز عن طريق ملء غرفة التخمير بالمخلفات وإضافة المياه إليها بكمية تتلاءم مع محتوى المخلف من الرطوبة، فكلما زاد محتوى الرطوبة في المخلف تقل كمية المياه المطلوب وضعها.
بعد ذلك تقفل جميع الفتحات بالمخمر وتترك لفترة من 2 - 3 أسابيع دون تغذية يومية للمخمر بمزيد من المخلفات، وبفعل البكتريا يتحلل المخلف لينتج غاز الميثان، وبعد انتهاء فترة الأسابيع الثلاثة تتم التغذية اليومية بالمخلفات. وقد أظهرت التطبيقات العملية أن 5 كجم قش أرز و16.7 كجم ورد نيل تعطي 1م3 بيوجاز أي 5 آلاف و513 كيلو كالوري.
وقد يسر مركز البحوث دورات تدريبية للمقدمين على إنشاء وحدات لإنتاج البيوجاز بمصر عبر مركز تدريب على تكنولوجيا البيوجاز بقرية مشتهر بمحافظة القليوبية، وهذا المركز يقوم بإنشاء وتشغيل وصيانة وحدات إنتاج البيوجاز، وتدريب وتأهيل الكوادر الفنية من المهندسين والفنيين والعمال والمزارعين والقيادات الريفية على نظم إنشاء وتشغيل وصيانة وحدات البيوجاز، بهدف نشر طاقة البيوجاز كطاقة بديلة تحقق عائدا اقتصاديا مجزيا وتحمي البيئة من التلوث

نبات الهوهوبا بديل للوقود

فما هو نبات الهوهوبا ؟؟؟
وهل تنجح زراعته في بلادنا العربية ؟؟؟
وهل هو من النباتات التي تحتاج إلى المياه في منطقة جافة كبلادنا العربية ؟؟؟
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



شجيرة الهوهوبا
الهوهوبا نبات صحراوي معمر بذوره غنية بالزيوت العطرية التي تمثل أكثر من نصف وزنها زيتا.

هذا النبات الصحراوي يتحمل الظروف والأجواء المتطرفة الحارة والباردة وملوحة التربة العالية, فهو يتحمل العيش في درجة حرارة المحيط من (-5 إلى 50) درجة مئوية.

كما يتميز هذا النبات بمقاومته العالية للأمراض والآفات واحتياجه القليل للماء,
لذا يعتبر نبات مثالي لزراعته وتكثيره في الصحاري الكثيرة في البلاد العربية للاستفادة من إنتاجه من الزيوت لتحويلها إلى وقود نباتي رخيص ومستديم.

لقد حاولت دولة ماليزيا تجربة الزيوت النباتية الناتجة من أشجار زيت النخيل لهذا الغرض ويمكن الاستفادة من هذه التجربة في تطوير وتصنيع الزيوت والوقود من نبات الهوهوبا.

شجرة الهوهوبا او الجوجوبا وهونبات بري معمر ينتج سنويا بذورا مثل بذور الفول السودانى (المعروف لدينا باسم الفستق) Groundnut Peanut
ومغطاة بغلاف بنى سميك بعض الشئ ،



وقد عرفت منذ عدة سنوات القيمة الاقتصادية لهذا النبات الذى تحتوى على (40-60%) من وزنها زيتا نقيا يشابه في مواصفاته زيت كبد الحوت ويمكن ان يحل محله في كثير من الصناعات. وشجرة الجوجوبا مستديمة الخضرة ،يتراوح ارتفاعها نحو 60 سم إلى 4,5 مترويصل قطرها إلى حوالى 2,5 متر ولها أكثر من ساق رئيسي وكثيرة التفريع ودائرية الشكل ،والاوراق بيضاوية متقابلة ذات نصل سميك جلوى تكسوها شعيرات دقيقة شمعية لتقلل من فقد الماء وتشبه إلى حد كبير اوراق الزيتون ،


بالاضافة إلى ان الأوراق تحمل رأسية على الأفرع مما يقلل من تعرضها لاشعة الشمس.
إنتهى النقل من الموسوعة:


تعقيب:
نجحت زراعة الهوهوبا منذ الثمانينيات في محطة التجارب الزراعية التابعة لمدرسة الزراعة في بلدة بيت حانون شمال مدينة غزة و التي أصبحت منذ عشر سنوات تابعة لكلية الزراعة بجامعة الأزهر (في غزة/ فلسطين)

وتم استخلاص الزيت و تداوله واستخراج مواد طبية متعددة منه



وكان من رواد هذه العملية الدكتور عساف الباحث الفلسطيني المعروف

و الهوهوبا من الأشجار التي تعتبر مثالية للري بالمياه المعالجة Treated Waste Water مما يجعل من زراعتها هدفا بيئيا واقتصاديا ذا جدوى ومردود عال
وهي من الأشجار التي تجود زراعتها في الترب الهامشية قليلة الأهمية من الناحية الزراعية والتي لا ينصح بزراعتها بأشجار الفاكهة والخضروات

صناعة سماد المكمورة (الكومبوست)

في ظل الحصار الصهيوني الجائر
وانقطاع الأسمدة الكيميائية
لعلها تكون فرصتنا لتطبيق برامج زراعية واعية وتطوير آليات جديدة لمقاومة الحصار
ولنثبت للعالم أن هذا الشعب الذي خلقت الأرض وخلق معها يحس نبضها ويعرف دواءها
وهي لا تخذله لأن الأرض تعرف أبناءها
ولرب نــــازلة يضيق بها الفتى ذرعــا ...... وعند الله منها المخرج
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت ......... وكنت أظنها لا تفرج

ورب ضارة نافعة فكل الباحثين يقولون إننا مفرطون في استخدام الأسمدة
وأن مياهنا الجوفية ملوثة بالنترات لدرجة تكفي أن تسمد المحاصيل بالنترات
دون الحاجة للتسميد الكيميائي او العضوي

وهنا لنا وقفة مع الأخوة الزارعين الذين يرغبون في التعرف إلى بدائل الأسمدة الكيميائية
كيف تسمد ؟؟؟

وبماذا ؟؟؟

والجواب ؟؟؟

أعد للتربة ماأخذته منها ، وحرمتها خيره ، تعطك ما تطلبه منها
لطريقة التقليدية لتحضير السماد البلدي أو العضوي :
وهي من أبسط الطرق
وبداية:يعتبر السماد البلدي من أهم الأسمدة التى تضاف للتربة للحصول على إنتاج وفير.
و رغم أهميته ونقص كميته بالأسواق ..فإن أغلب المعروض منه فقير جدًا في محتواه من العناصر السمادية والمادة العضوية كما أنه معرض لأخطاء عديدة عند تحضيره وتخزينه ، خيث يتعرض لفقد أكثر من نصف ما يحتويه من النيتروجين وجزء غير قليل من المادة العضوية والفوسفور والبوتاسيوم إلى جانب احتوائه على بذور الحشائش وعدد من مسببات الأمراض للنبات والحيوان
ولذلك كان لابد من تصنيع سماد عضوي يتميز بارتفاع قيمته السمادية عن السماد البلدي ولتلبية الاحتياجات في ظل الحصار الصهيوني الجائر.
ماهو سماد المكمورات ؟
هوما يحضر من المخلفات النباتية كالحطب والعروش وسيقان وأوراق الممحاصيل والحشائش والتبن وغيرها بفعل الكائنات الحية الدقيقة المنتشرة بهذه المخلفات بعد توافر ظروف خاصة لنشاطها كوجود التهوية الكافية والرطوبة المناسبة وتوافر عنصري النيتروجين والفوسفور بالمقادير المناسبة التى تختلف باختلاف نوعية المخلفات ومدى مقاومتها للتحلل.
وقبل إعداد المكمورات يجب أولاً فرم المخلفات باستخدام آلات الدراس لسرعة تحلل المخلفات
وحتى تكون من المنتجين المتميزين في الزراعة العضوية يجب أن يكون لك مصدر إرشاد موثوق للكومبوست للحصول عليه أو إعداده بطريقة صحيحة للحصول غلى كل المميزات المطلوبة.
وفيما يلى بعض الطرق المستخدمة لإعداد سماد المكمورات (الكومبوست) والتى يمكن الاسترشاد بها.
1-خطوات عمل الكومبوست "المكمورة ": يتم اختيار المساحة المخصصة للكومة على أساس أن الطن يشغل حوالى 2 x 3م وذلك بالقرب من مصدر المياه ، وتدك الأرض جيدًا لتلافي الرشح ، مع حفر قناة حولها بعرض 20سم وعمق 10سم تنتهي بحوض تجميع الراشح حتى يمكن إعادة استخدامه في رش الكومة.
توضع طبقة من المخلفات النباتية عرضها 2ـ3م ، وبسمك 50ـ 60 سم ثم توضع فوقها طبقة من المخلفات الحيوانية أو كسح المراحيض بسمك 10ـ15سم ،وفي حالة عدم توافر هذه المخلفات ترش بخليط من الأسمدة المعدنية حسب الجدول التالى ... وترش بالماء للترطيب فقط ويداس عليها بواسطة الأقدام لضغطها وتقليل الحجم.
تكرر هذه العملية في تناوب طبقات المخلفات مع الماء أو المخلوط والضغط حتى يتم كمر كل المخلفات لإرتفاع 1.5ـ2م ثم ترش من الخارج.
ترطب الكومة بعد ذلك بكميات من الماء مرة كل أسبوع شتاءً ومرتين إلى 3مرات كل أسبوع صيفًا أو كلما لزم الأمر ، بحيث إذا أخذت قبضة من الكومة على عمق 50سم تقريبًا في مواضع متعددة وضغطت باليد جيدًا رطبت راحة اليد فقط ،أى يجب ألا يكون السماد جافًا أو مشبعًا بالماء لدرجة تساقطه منه بالضغط ،وتعتبر درجة الرطوبة هذه ضرورية جدًا لنجاح عملية الكمر الهوائي ويجب المحافظة عليها حتى تمام نضج السماد.
في الحالة العادية ترتفع درجة الحرارة داخل الكومة بعد 48ـ72ساعة إلى أكثر من50درجة مئوية وتزداد حتى 65ـ70 درجة مئوية وتستمر على ذلك لعدة أسابيع على حسب نوع االمخلف النباتي وتكون كافية للقضاء على حميع مسببات الأمراض والنيماتودا وبذور الحشائش.
يفضل تقليب الكومة كل أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر وضبط الرطوبة وإعادة بناء الكومة وذلك للمساعدة على خلط المكونات وزيادة التحلل.
ملاحظة:للمحافظة على محتويات المخلفات الحيوانية عند جمعها بالفرشة يضاف إليها حفنة سوبر فوسفات حفنة سلفات نشادر أو كبريت زراعي ويؤدي ذلك لزيادة محتوى المخلفات.
أهمية سماد المكمورة:
على افتراض أن لدى المزراع حوالي3 أطنان من مخلفات الزراعة تحتوي على نيتروجين بمتوسط 0.7% فإنه في خلال 2 - 3 أشهر يمكن إنتاج سماد عضوي يحتوي على 21 كيلو جرام من النيتروجين وهذه الكمية توازي نفس الكمية الموجودة في 100كيلو سماد كبريتات الأمونيوم مما يوازي حوالي ثلث احتياجات محصول عالي الإحتياج من النيتروجين ، هذا بالإضافة إلى أن التحلل البيولوجي للمخلفات العضوية يشجع الكائنات الدقيقة على تثبيت الأزوت الحيوي بكمية حوالي الثلث أيضًا.
كيف تنتج سماد بلدي جيد لمزرعتك؟
ما هو السماد البلدي:
يتكون السماد البلدي من روث وبول الماشية والحيوان الزراعي مضافًا إلى فرشة أو تربة (الفرشة أو الشرب وهو ما يوضع تحت الماشية من أتربة أو مخلوطة ببعض أحطاب المحاصيل بعد تقطيعها إلى قطع صغيرة ).
وتتم عملية تغيير الفرشة تحت حيوانات المزرعة بصورة منتظمة وتسمى عملية التتريب ، والغرض منها منع تبخر المكونات الغازية لروث وبول المواشي والاحتفاظ بمكوناتها لفترة أطول.
وتختلف نوعية السماد باختلاف المصدر أو الحيوانات الناتج عنها هذا السماد ، فالأبقار نسبة العناصر في سمادها أقل من الغنم الذي تزداد نسبة العناصر به ، ويعتبر السماد الناتج من البقر سمادًا باردًا نظرًا لبطء تحللها وذلك لزيادة نسبة المياه فيها.
أما السماد الناتج من الفصيلة الخيلية كالحصان والحمار و يضاف لها أسمدة الأغنام فهى أسمدة حارة لقلة ما بها من ماء ولسرعة تخمرها وتحولها إلى مواد صالحة لتغذية النبات ،ويعتبر سماد الدجاج مرتفع جدًا في النيتروجين وإضافته لكومة الكومبوست فإنه ينشط التفاعل فيها.
ما يجب مراعاته لإنتاج السماد البلدي :أن تكون أرضية الحظيرة غير منفذة للسوائل.
أن تكون الفرشة كافية لإمتصاص البول وسوائل الروث (حوالي متر مكعب من التراب لكل عشرة حيوانات يوميًا)
العمل على إبقاء الزبل البلدي لأطول فترة ممكنة بالحظائر .
نقل الزبل يوميًا من الحظائر في حالة مواشى اللبن.
اختيار مكان التخزين بالقرب من الحظائر .
يمكن زيادة محتويات المخلفات الحيوانية من الفوسفور والنيتروجين بإضافة حفنة من السوبر فوسفات وحفنة من سلفات نشادر أو كبريت.
ما يجب مراعاته في الاستخدام الأمثل للأسمدة العضوية:يجب عدم تقطيع السماد قبل مضى ستة أشهر على تكوينه حتى يتمكن من التحلل .
إذا نقل السماد البلدي إلى الحقل وجب تفريده أو نثره بسرعة ثم تغطيته بالحرث مباشرة .
يفضل عدم إضافته قبل الزراعة العفير ، حيث إن الرى يؤدي إلى فقد الأزوتات خاصة إذا كان السماد العضوي قديمًا.
يفضل تنعيم السماد قبل نثره حتى يسهل توزيعه بالتساوي .
في الأرضي الرملية تستخدم الأسمدة البطيئة المفعول حيث يسهل فقد النيتروجين مع ماء الرشح بسرعة ـ ويجب إضافتها قبل حلول فصل النمو بوقت كاف حتى يتم تحللها وإنفراد النيتروجين منها في وقت حاجة النبات لها.
عدم استخدام السماد غير الكامل التحلل حتى لايضر النباتات.
يفضل إضافة السماد البلدي قبل الحرثة الأخيرة وعدم إضافته في الجور.
المواد التي يتكون منها الكومبوست:

أولا مخلفات المزرعة


ثانيا: زبل الحيوانات أو الطيور:



وأيضا من مخلفات التواليت (المرحاض)



أو النفايات المنزلية والقمامة



أنية وأدوات لصنع الكومبوست:

صندوق خشبي قديم:



أو خزن مياه تالف:



المهم أن يتم تقطيع المواد لحجوم مناسبة وخاصة بقايا النباتات لأطوال من 10 إلى 15 سنتيمتر



ويتم ترتيب الطبقات وتتاليها كما جاء في الموضوع السابق ويتضح في الصندوق أعلى:

وهنا يلزم التقليب للتهوية:


التقليب الميكانيكي:





و النتيجة:



بندورة مزروعة على الكومبوست فقط:



تم إعداد كومة كومبوست في محطة التجارب بالشاطيء
في مدينة غزة:
وتم تعقيمها حراريا (التشميس)
ومن ثم تم تركيب شبكة ري بالتنقيط واللوحات والأشرطة الصفراء وإحكام غلق الشبك:


تجهيز الدفيئة قبل الزراعة



متابعة من المهندسين الاختصاصيين:




مقاومة الآفات طبيعيا
أشرطة صفراء ولوحات لجذب الحشرات واصطيادها


تقنين الري باستخدام التنشيومترات:



متابعة قراءات التنشيومترات Tensiometers وفحض الضغوط في شبكة الري:



تعاون وتنسيق من المشرفين على التجربة (إرشاد مكثف)



إثمار غزير ونضخ متوازن وحجم الثمار متميز:



إشراف مستمر ومتابعة للنمو الثمري والخضري والعمليات الزراعية اللازمة:



درجات متفاوتة من النضج على العنقود الثمري:



ثمار ناضجة وجاهزة للقطاف:



كيف تم إعداد الكومة:
أولا التجهيز:


ثانيا: التقليب عند اللزوم تحت إشراف الاختصاصي:



متابعة تغيرات درجة الحرارة باستخدام الثيرموميتر:



الكومة جاهزة للتسميد:




الصقيع التنبؤ بحدوثه ومقاومت

لقي هذا الموضوع اهتماما كبيرا في الأوساط الزراعية في فلسطين
ومما زاد في الاهتماما بالموضوع موجة الصقيع التي مازالت تضرب كافة ربوع الوطن
وهنا نضع هذه الدراسة المنقولة عن موقع www.reefnet.gov.sy
بين أيديكم آملين أن تتحقق بها الاستفادة المرجوه
والله الموفق
تعريف الصقيع
الصقيع هو انخفاض درجة حرارة الهواء أو التربة إلى الصفر المئوي أو أدنى ، ويحدث الصقيع الربيعي غالباً عندما يكون المتوسط اليومي لحرارة الهواء أعلى من الصفر المئوي.
تتضرر النباتات من الصقيع إذا كانت حرارة الوسط المحيط بالنبات أو أجزائه أخفض من عتبة المقاومة الخاصة بالنبات وطور نموه.
يعتبر الصقيع ظاهرة معقدة وكانت الأبحاث الهادفة لدراسته نتيجة تضافر جهود المتنبئين الجويين والعاملين في المناخ وفيزيولوجيا النبات والأرصاد الجوية الزراعية والمناخ الزراعي مما أدى إلى الصقيع من النواحي الفيزيائية والفيزيولوجية وشروط حدوثه الجوية والجغرافية والطبوغرافية والزمنية.
يتأثر الإنتاج الزراعي في القطر العربي السوري سنوياً بالصقيع بدرجات متفاوتة ويؤدي الصقيع في بعض السنوات وخاصة في المناطق الداخلية والجبلية والقضاء على المزروعات وخاصة الخضراوات والأشجار المثمرة أو على ثمارها وتقدر الخسائر على مستوى القطر بعشرات الملايين من الليرات السورية.
يقاوم الصقيع بطريقة مختلفة منها الطريقة البيولوجية وتعتمد على زيادة مقاومة النبات للصقيع وتأخير تاريخ النمو والإزهار وكذلك الطرق الفيزيائية وأهمها : التدفئة ، الري بالرذاذ ، التدخين ، السقاية السطحية، التغطية، المراوح وخلط الهواء، الضباب الصناعي ، استعمال المحاليل الرغوية العازلة للحرارة ومصدات الرياح. وهناك طرق للوقاية السلبية من الصقيع وهي عبارة عن تعليمات فنية من شأنها التقليل من أضرار الصقيع وأهمها اختيار الموقع وانتقاء الأصناف وبعض الأعمال الزراعية.
مهما كانت طريقة مقاومة الصقيع فلابد من التنبؤ الصحيح بالصقيع قبل حدوثه ليتمكن المزارع من اتخاذ إجراءات المقاومة كما يجب اختيار الطريقة المناسبة للمقاومة وذلك على ضوء على القيمة الاقتصادية للمحصول ووسائل المقاومة المتوفرة.
يقوم قسم البيئة والمناخ الزراعي في مديرية الأراضي منذ عام 1981 بتجارب الصقيع تهدف إلى دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية لطرق مقاومة الصقيع وطرق التنبؤ بحدوثه وتحمل المزروعات لدرجات الصقيع المختلفة، كما يقوم بتصميم وتصنيع واختبار أجهزة مختلفة لمقاومة الصقيع.
نعرض في هذه النشرة أهم ما يستخدم في العالم لمعالجة مشكلة الصقيع وكذلك بعض نتائج أبحاث الصقيع المحلية التي تهم الأخوة المزارعين علها تحقق الفائدة المرجوة.